َاعلان

السبت، 3 فبراير 2024

الإمارات والأمم المتحدة تبحثان تعزيز الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني

لقاء بين وزير خارجية الامارات وكبيرة منسقي الامم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة


لقاء بين وزير خارجية الامارات وكبيرة منسقي الامم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة

أكدت الإمارات التزامها الدائم والراسخ والتاريخي تجاه الشعب الفلسطيني، ودعمها بشكل كامل الجهود الأممية لمعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي يواجهها المدنيون في غزة.


جاء ذلك خلال لقاء سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، وسيغريد كاج، كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، الذي بحث سبل تعزيز آليات إيصال المساعدات للشعب الفلسطيني بشكل مكثف وآمن ومستدام، كما بحث الدور المهم والحيوي لـ«أونروا»، وأهمية توفير الدعم اللازم للوكالة لأداء مهامها.


وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد إن الوضع الراهن يتطلب تكثيف العمل الدولي متعدد الأطراف بهدف التوصل إلى وقف مستدام لإطلاق النار. إلى ذلك، عبر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن قلقه إزاء تصاعد القتال في خان يونس، في حين قالت «يونيسيف»: «إن 17 ألف طفل في غزة أصبحوا دون ذويهم أو انفصلوا عن عائلاتهم خلال الصراع، وجميع الأطفال بحاجة إلى دعم في مجال الصحة النفسية».


 كما بحث الجانبان الدور المهم والحيوي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "أونروا"، وأهمية توفير الدعم اللازم للوكالة لأداء مهامها والمتمثلة في إيصال المساعدات الإنسانية ودعم اللاجئين الفلسطينيين.


ورحب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بكبيرة منسقي الأمم المتحدة للشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، مؤكدا أن الإمارات لديها التزام دائم وراسخ وتاريخي تجاه الشعب الفلسطيني، وتدعم بشكل كامل جهود المنسقة الأممية للشئون الإنسانية ومساعيها النبيلة لمعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي يواجهها المدنيون في غزة.


وأشار إلى أن الوضع الراهن يتطلب تكثيف العمل الدولي متعدد الأطراف بهدف التوصل إلى وقف مستدام لإطلاق النار بما يسهم في حماية أرواح المدنيين كافة وتوفير الإغاثة الإنسانية العاجلة لهم.


وجدد وزير الخارجية الإماراتي التأكيد على أهمية إنهاء التطرف والتوتر والعنف الذي قاد المنطقة إلى حالة غير مسبوقة من عدم الاستقرار وضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لحماية كافة المدنيين ومنع المزيد من الخسائر في الأرواح.


كما أكد أهمية دور الأمم المتحدة بالشراكة مع كافة الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي لإيجاد أفق سياسي جاد لإعادة المفاوضات لتحقيق السلام الشامل القائم على أساس "حل الدولتين".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق